"سائقة ميكروباص المقطّم" تثير الجدل على صفحة "نساء مصر"،
عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"
عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"
نشرت صفحة "نساء مصر"، عبر موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك"،
صورة لإحدى السيّدات التي تعمل سائقة ميكروباص.
صورة لإحدى السيّدات التي تعمل سائقة ميكروباص.
وأرفقت "نساء مصر" تعليقا مع الصورة: "
استقل جون عادل الميكروباص ليفاجئ
بأن سيدة هي التي تجلس وراء عجلة القيادة،
تقودها في خط المقطم - السيدة عائشة، في درجة حرارةتجاوزت الـ ٤٠.
ودار بينهما حوار بسيط ليعرف منها أن اسمها رانيا،
وهى أرملة توفي زوجها منذ ٦ أشهر واستخرجت رخصة قيادة
لتعول أطفالها الثلاثة".
استقل جون عادل الميكروباص ليفاجئ
بأن سيدة هي التي تجلس وراء عجلة القيادة،
تقودها في خط المقطم - السيدة عائشة، في درجة حرارةتجاوزت الـ ٤٠.
ودار بينهما حوار بسيط ليعرف منها أن اسمها رانيا،
وهى أرملة توفي زوجها منذ ٦ أشهر واستخرجت رخصة قيادة
لتعول أطفالها الثلاثة".
وانتشرت الصورة بشكل واسع على مواقع التواصل،
وجاءت التعليقات بين مؤيّد ومعارض لفكرة عمل السيّدات فى هذه المهنة،
وقال أحد المؤيدين: "الشغل مش عيب،
عندنا واحدة فيالإسكندرية نفس الموضوع بتسوق ميكروباص وبتعول أولادها
ربنا يقويهم ويعينهم علي الحياة"،
وقال آخر: "سيدة عظيمةوقوية جدا.. الله يبارك في حضرتك.. تحياتي"،
فيما عبّر أحدهم عن احترامه لها،
لكنّه قال إنّ عليها أن تبحث عن مهنة لائقة
لا تعرّضها للخطر وسط سائقي الميكروباص
ورفض عدد من النشطاء هذا التصرّف
معتبرين أنها تعرّض نفسها للخطر.
وجاءت التعليقات بين مؤيّد ومعارض لفكرة عمل السيّدات فى هذه المهنة،
وقال أحد المؤيدين: "الشغل مش عيب،
عندنا واحدة فيالإسكندرية نفس الموضوع بتسوق ميكروباص وبتعول أولادها
ربنا يقويهم ويعينهم علي الحياة"،
وقال آخر: "سيدة عظيمةوقوية جدا.. الله يبارك في حضرتك.. تحياتي"،
فيما عبّر أحدهم عن احترامه لها،
لكنّه قال إنّ عليها أن تبحث عن مهنة لائقة
لا تعرّضها للخطر وسط سائقي الميكروباص
ورفض عدد من النشطاء هذا التصرّف
معتبرين أنها تعرّض نفسها للخطر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق